الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرزقك العفاف، والاستقامة، وأن يجنبك الفتن.
والواجب عليك التوبة من العادة السرية، والنظر إلى المحرمات، واعلمي أن الله تعالى مع رحمته، شديد العقاب؛ قال تعالى: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [المائدة: 98].
فالواجب الخوف من الله، واتقاء سخطه، والاستحياء منه أن يراك على معصية.
وراجعي الفتويين: 244465، 171643.
ومن أطيب العلاج الزواج، وقد أخطأت أمك بتأخير زواجك، فنبهيها أنك تحتاجين للزواج، وأنك تخافين على نفسك، وتوسطي لها ببعض قراباتك.
وقد بينا معنى السادية، وحكمها، وعلاجها بالفتوى رقم: 27444.
وأما بخصوص ما ذكرت من الميل إلى مؤخرة الرجل؛ فلعلك لو تبت إلى الله من النظر إلى الحرام، يعافيك من ذلك، ويُجنبك هذه الصورة المخالفة للفطرة، وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات من موقعنا، والذهاب إلى طبيبة نفسية أمينة.
والله أعلم.