عنوان الفتوى: مآل الراتب المستحق على جهة العمل ولم يستلمه حتى مات

2015-04-01 00:00:00
تقاعد الوالد وأحيل إلى المعاش في عام: 1991، ولم يستلم مرتبه الشهري حتى توفاه الله في13ـ4ـ2013، وبعد ذلك استطاعت الوالدة أن تستخرج المعاش بما في ذلك تلك الشهور التي لم يستطع الوالد صرفها باعتبار أن المعاش يتحول إلى الزوجة بعد وفاة الزوج، فهل يقسم المبلغ الذي لم يتمكن الوالد من صرفه حتى تاريخ وفاته؟ أم إن كل المعاش من نصيب الزوجة، علما بأننا جميعا فوق الأربعين؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالراتب الذي استحقه والدكم على جهة العمل في حياته ولم يستلمه حتى مات يعتبر دينا له على جهة العمل، وإذا استلمه الورثة بعد مماته، فإنه يعتبر تركة تقسم بين ورثته القسمة الشرعية، ومن كان منهم بالغا رشيدا وأراد أن يتنازل عن نصيبه منه لأمه أو غيرها فله ذلك.

والمعاش الذي تدفعه جهة العمل بعد وفاته يُنظر فيه، فإن كان هبة من الدولة أو جهة العمل لزوجة الميت وأولاده القصر، فإنه يكون لهم، وليس لغيرهم حق فيه، لأنه ليس من تركة الميت، وإنما هبة من الجهة المانحة، وإذا كان من مستحقات الميت على جهة العمل كأن يكون استقطاعات تم استقطاعها من راتبه في حياته أو نهاية خدمة، فإنه يكون تركة ويقسم بين الورثة القسمة الشرعية.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت