الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الفتاة ـ رحمها الله ـ تعد أجنبية عنك، ولو كانت خطيبتك، ولا يجوز تبادل الصور بينكما بقصد الاحتفاظ والتمادي في النظر، فقد أخطأت أنت حين طلبت منها أن تبقى صورتها معك للأبد، وهي أخطأت أيضا حين سمحت لك بذلك وأعطتك صورتها غفر الله لها، وراجع الفتوى رقم: 44882.
فالواجب عليك هو التخلص من هذه الصورة، وعدم النظر إلى وجهها وحده أو معه شيء من جسمها حتى لا يلحقكما إثم ذلك، أنت بالنظر الحرام، وهي بإعانتك على ذلك.
والله أعلم.