الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يشرح صدرك، ويُذهب غمك.
ثم اعلم أنه على القول بكفر تارك الصلاة أو القول بعدم كفره؛ فقد بينا في الفتوى رقم: 204634، وتوابعها أنه يرجع ثواب العمل الصالح المتقدم لمن تاب من ترك الصلاة.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 157527.
وجمهور العلماء على أن من صلى في بيته فصلاته صحيحة، وأن الجماعة ليست شرطا في صحة الصلاة، لكنه يأثم بتركه الصلاة في جماعة بلا عذر ـ عند من يرى وجوبها ـ كما أنه يفوته فضل كبير بترك الجماعة، ولا ينبغي لمن له رغبة في الخير أن يضيع هذا الفضل، وانظر مذاهب العلماء في حكمها بالفتوى رقم: 38639، وراجع كذلك الفتوى رقم: 36825، وما أحيل عليه فيها.
وراجع في دفع الهم وشرح الصدر الفتويين التالية أرقامهما: 179589، 208816.
والله أعلم.