الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يعصمك من الفتن، وأن يرزقك الثبات على الدين.
ولا إثم عليك في عدم قبول الهدية؛ فإنه لا يلزم قبولها، ولكن يُستحب، وانظر الفتويين: 173189، 128868.
وقد بينا بالفتوى رقم: 120928 حكم قبول الهدية من المرأة الأجنبية.
وبناء على ما سبق، فإن الأصل هو استحباب قبول هذه الحلوى التي أهديت إليك، فإن كانت تلك الطالبة لا تتساهل في التعامل مع الرجال، ولا تتخذ هذه الهدية سبيلا للكلام غير المنضبط مع الطلبة، فنرى حينئذ أن فعلك هذا خلاف الأولى؛ لما فيه من ترك أمر مستحب، ندب إليه الشرع.
وأما إن كان سبيلا إلى الفتنة، والاختلاط غير المنضبط؛ فتصرفك صحيح، وانظر الفتوى رقم: 128868.
والله أعلم.