عنوان الفتوى: حُكمُ رفض الطالب هدية زميلته

2015-04-06 00:00:00
لدي سؤال: أنا طالب صف عاشر، عمري بين 15-16 عاما، في مدرسة مختلطة(ذكور، وإناث) أنا ملتحق بها بسبب تعليمها الممتاز. ونحن في سوريا. وبسبب الأوضاع الراهنة، انتشرت قلة الدين، والحياء من أغلب الناس، وانتشرت العديد من (الكاسيات العاريات) أعاذنا الله منهن. ولكن منذ فترة، وبسبب تفوق طالبة، وأخذها المركز الأول على المدرسة، وهي من صفي، قامت بتقديم قطع من نوع من أنواع الحلويات (البقلاوة) على جميع الطلاب في الصف، والمدرسين. فتقوم إلى مقعد كل طالب، وتعطيه قطعة الحلوى. ولكني لم آخذ منها قطعة الحلوى، واعتذرت (لم أقصد الاعتذار القولي ) فهل أنا آثم، وأذنبت في هذه الحالة؟ إلا أنني لم آخذ القطعة اتقاء للفتنة؟ أرجو الإجابة على هذا

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يعصمك من الفتن، وأن يرزقك الثبات على الدين.

ولا إثم عليك في عدم قبول الهدية؛ فإنه لا يلزم قبولها، ولكن يُستحب، وانظر الفتويين: 173189، 128868.

وقد بينا بالفتوى رقم:  120928 حكم قبول الهدية من المرأة الأجنبية.

وبناء على ما سبق، فإن الأصل هو استحباب قبول هذه الحلوى التي أهديت إليك، فإن كانت تلك الطالبة لا تتساهل في التعامل مع الرجال، ولا تتخذ هذه الهدية سبيلا للكلام غير المنضبط مع الطلبة، فنرى حينئذ أن فعلك هذا خلاف الأولى؛ لما فيه من ترك أمر مستحب، ندب إليه الشرع.

وأما إن كان سبيلا إلى الفتنة، والاختلاط غير المنضبط؛ فتصرفك صحيح، وانظر الفتوى رقم: 128868.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت