عنوان الفتوى: قلبها متعلق بغير من عقدت قرانها عليه فهل يجوز أن تدعو أن يجعله من نصيبها

2015-04-06 00:00:00
أنا من عائلة متوسطة الحال، أهلي ضغطوا علي كثيراً حتى أتزوج، حتى وصل بالتهديد والتخويف من العنوسة وأني لن أجد ما أفعله بعد الانتهاء من دراستي حتى خفت ووافقت وتم عقد القران، وأنا لا أستطيع أن أنسى شخصا آخر، فهل من الحرام أن أدعو الله أن يجعله من نصيبي؟ علما بأني قمت بصلاه الاستخارة كثيرا ودعوت الله أن يجعله من نصيبي؟هل أجد لديكم ما ينجدني؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان زوجك صالحاً فاحمدي الله واسأليه أن يوفق بينكما ويجمع بينكما على مودة وخير، ولا تجوز لك الاستخارة أو دعاء الله تعالى أن يجعل الرجل الآخر من نصيبك، وراجعي الفتوى رقم: 113122،

فاصرفي قلبك عن التعلق بهذا الرجل، واستعيني بالله عز وجل وأكثري من دعائه أن يعينك على ذلك، وراجعي بعض الأسباب المعينة على التخلص من هذا التعلق في الفتوى رقم: 61744، والفتوى رقم: 9360.
وأما إن كان زوجك غير صالح أو كنت مبغضة له بحيث لا تقدرين على القيام بحقه، فلك حينئذ مخالعته، فإن خالعك أو طلقك، فلا حرج عليك والحالة هذه في الدعاء بأن يرزقك الله غيره.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت