الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان زوجك صالحاً فاحمدي الله واسأليه أن يوفق بينكما ويجمع بينكما على مودة وخير، ولا تجوز لك الاستخارة أو دعاء الله تعالى أن يجعل الرجل الآخر من نصيبك، وراجعي الفتوى رقم: 113122،
فاصرفي قلبك عن التعلق بهذا الرجل، واستعيني بالله عز وجل وأكثري من دعائه أن يعينك على ذلك، وراجعي بعض الأسباب المعينة على التخلص من هذا التعلق في الفتوى رقم: 61744، والفتوى رقم: 9360.
وأما إن كان زوجك غير صالح أو كنت مبغضة له بحيث لا تقدرين على القيام بحقه، فلك حينئذ مخالعته، فإن خالعك أو طلقك، فلا حرج عليك والحالة هذه في الدعاء بأن يرزقك الله غيره.
والله أعلم.