عنوان الفتوى: هل يأثم من أهدى غيره هدية فاستعملها في الحرام؟

2015-04-16 00:00:00
كنت على علاقة محرمة مع شاب، وأهديته هاتف جوال ومصحفا وغيره، ثم منَّ الله علي بالهداية، فتركته وقطعت علاقتي به تماما، وقد كان يستمع للغناء فنصحته ولم يستجب، وأهديته الجهاز وأنا أعلم أنه ربما يسمع به الأغاني أو يعمل أي معصية أخرى بسببه، والآن قد تبت لكن الجوال مازال لديه وكان يستخدمه، فماذا أفعل؟ وهل علي ذنب فيما يفعل؟ أنا لدي رقمه ويمكنني أن أطلب منه إتلاف الجهاز، لكني لا أكلمه أبدا، وأخشى على نفسي العودة للمعصية، وقد تخلصت منها بصعوبة، وهل علي ذنب في المصحف لأني أهديته لشخص حرام علي الكلام معه؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنحمد الله أن منَّ عليك بالسلامة من هذه المعصية، ونسأله أن يثبتك على طاعته.

ومن وسائل الثبات على التوبة أن تقطعي كل اتصال بهذا الشخص، فلا تكلميه بشأن الهاتف ولا غيره، ومن حيث الإثم لا إثم عليك إن استعمل الهاتف فيما لا يحل، وأما الهدايا التي تبذل من أجل غرض محرم كعلاقة آثمة بين رجل وامرأة مثلا، فإن بذلها حرام؛ سواء كانت الهدية تليفونا أو مصحفا أو غير ذلك، فالوسائل لها حكم المقاصد، وعلى كل فقد تبت إلى الله تعالى، ونسأله أن يقبل منك التوبة، لكن نعيد تذكيرك بقطع كل اتصال مع ذلك الرجل حتى لا تقعي في الذنب معه من جديد.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي 1479
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج 1823
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة 1956
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 1005
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 6045
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية 1113
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه 1706
مساعدة الفتاة والدها في إدخال الحقنة الشرجية 784
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي 1479
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج 1823
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة 1956
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 1005
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح 6045
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية 1113
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه 1706
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت