الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فظاهر أنك مصابة بالوسوسة، ومن ثم فنحن ننصحك بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، واعلمي أن الواجب على العامي هو تقليد العالم الثقة الورع، فإذا قلد العامي من يثق بعلمه ودينه، فقد برئت ذمته بذلك وفعل ما يجب عليه فلا وجه لتردده وتحيره في الأمر بعد هذا، وانظري الفتوى رقم 169801.
ومن أراد الاحتياط، فإن بابه واسع ما لم يخرج به ذلك إلى حد التنطع والوسوسة، وليعلم أن ما يتردد في نفسه من الحيرة والقلق بعد فعله ما يشرع له إنما هو من وسوسة الشيطان.
والله أعلم.