الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا المال المكتسب من غش وتزوير وتحايل مال محرم، وكسب يلزمك رده والتحلل منه لكونك أخذته بغير وجه حق، وقد روى أبو داود والترمذي عن سمرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: على اليد ما أخذت حتى تؤديه.
وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم محذرا من الغش والخديعة والتزوير: من غش فليس منا. رواه مسلم. وقال: المكر والخديعة والخيانة في النار. رواه الحاكم وغيره،
فيجب عليك التوبة والتحلل من هذا المال برده إلى الجهة التي أخذته منها، وإذا تعذر ذلك فتصدق به على الفقراء والمساكين.
وكون ما أخذته من الجهة الأولى هو النقاط فهي ذات قيمة، وقيمتها ما أخذته من نقود.
وعليه؛ فترد النقود وفق ما بيناه.
والله أعلم.