الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يحقق لك هذه الرؤية، وأما عن كون هذا الحلم حقيقيًّا: فليس عندنا ما يجزم به في شأنه؛ لأنا لا نعلم شيئًا عما رأيته، ولكن من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في نومه بصورته المعروفة عند أصحاب السير فقد رآه حقًّا؛ فإن الشيطان لا يتمثل بصورته. وراجع الفتوى رقم: 23970.
والله أعلم.