عنوان الفتوى: لا حرج في الصلاة في الثوب مادام لا يصف لون الجلد

2015-05-03 00:00:00
أنا عمري 27 سنة، ومصابة بالوسواس في طهارتي وصلاتي تزول وتعود من أيام المراهقة، الآن سؤالي عن صفة رداء الصلاة الساتر، قرأت بأنه يجب أن لا يشف لون البشرة وغير ذلك من وصف للأعضاء فيجوز، ولكن أنا بحكم خوفي الشديد من التقصير أريد أن أصف لكم نوع قماشي، وأرجو منكم الصبر معي واحتمال دقتي. القماش لا يشف لون البشرة ولكن بطبيعة كثير من الأقمشة مع التدقيق أرى به فتحات كالمسامات صغيرة، هل هذا النوع تقبل فيه صلاتي أم لا؟ لأني أعاني من لبس قطع كثيرة تحت هذا القماش وهذا يحرجني عند اجتماعات العائلة والصديقات.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدعي عنك هذه الوساوس ولا تعيريها اهتماما، والظاهر أن الستر بهذا القماش مجزئ، وأنه لا يصف لون الجلد، وأن ما تذكرينه مجرد وهم ووسوسة، ولو فرض أنه يصف لون الجلد بالتأمل فالستر بهذا الثوب مكروه فقط، كما هو مبين في الفتوى رقم: 176893، والصلاة فيه صحيحة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت