الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك الشفاء، وأن يقر عينيك برؤية أهلك، وأن يفرج هموم المسلمين في كل مكان، واعلم أن الاقتراض بالربا من كبائر الذنوب، ولا يجوز إلا لضرورة ملجئة أو حاجة ماسة تنزل منزلتها، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 29129، 198199، 178181، وما أحيل عليه فيها.
وما ذكرته في سؤالك من الحاجة إلى العلاج وزيارة أهلك، لا شك أنه من الحاجات المعتبرة شرعا، إلا أنه لا يصل إلى حد الضرورة المعتبرة شرعا، وراجع الفرق بين الضرورة والحاجة في الفتويين رقم: 127340، رقم: 50200، وما أحيل عليه فيهما.
وراجع بخصوص الاقتراض لأجل المرض الفتويين رقم: 35350، ورقم: 23517.
والله أعلم.