الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فواضح أن ما حصل مشتمل على الربا؛ لأن شركة التمويل العقاري لم تشتر المنزل وتبيعه لك، بل اشتريت أنت المنزل ودفعت منه مقدمًا ثم تحملت الشركة المذكورة تسديد بقية الثمن بفائدة، وهذا لا يجوز إجماعًا؛ لأنه قرض ربوي؛ جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: القرض بالفائدة محرم؛ لأنه ربا، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: كل قرض جر نفعًا فهو ربا، وأجمع العلماء على معناه. اهـ.
وراجع بشأن كيفية التوبة من هذا القرض الربوي فتوانا رقم: 176319.
أما عقد البيع الذي تم بينك وبين شركة المقاولات فهو منفصل عن القرض الربوي، ومن ثم فهو عقد صحيح إن كان مستوفيًا شروط صحة البيع.
والله أعلم.