عنوان الفتوى: الإحسان إلى أهل الزوج أولى من الانقباض

2015-05-10 00:00:00
أسكن في بيت العائلة، وابنتي توفيت عند جدتها بالكهرباء، وأنا حزينة عليها جدا، وهذه إرادة ربنا ـ والحمد لله ـ وربنا أعطاني ولدا، ولكنني لا أستطيع أن أنساها، ودائما يبدو علي الحزن، وهم غاضبون مني، لأنني حزينة، وليس بيننا غير صباح الخير... وأتعامل معهم من غير رغبة وأحاول أن لا أختلط بهم، فهل هذا حلال أم لا؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ في الانقباض عن أهل زوجك ما دمت لا تقطعينهم ولا تسيئين إليهم، لكن الأولى أن تحسني صحبتهم وتحرصي على مودتهم، ولو كان بدر منهم إساءة إليك فاصفحي وتجاوزي، فإنّ في الصفح والعفو عن المسيء خيراً عظيما وأجراً كبيراً، وراجعي الفتوى رقم: 17008.
واعلمي أنّ صبرك على موت ابنتك ورضاك بقضاء الله تعالى، من أفضل الأعمال الصالحة وأرجاها ثواباً، وراجعي الفتوى رقم: 59259.

فأبشري خيراً وأقبلي على ربك وتقربي إليه واسأليه أن يشرح صدرك ويزيل همّك ويهديك لأحسن الأخلاق، فإنّه قريب مجيب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت