الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ في الانقباض عن أهل زوجك ما دمت لا تقطعينهم ولا تسيئين إليهم، لكن الأولى أن تحسني صحبتهم وتحرصي على مودتهم، ولو كان بدر منهم إساءة إليك فاصفحي وتجاوزي، فإنّ في الصفح والعفو عن المسيء خيراً عظيما وأجراً كبيراً، وراجعي الفتوى رقم: 17008.
واعلمي أنّ صبرك على موت ابنتك ورضاك بقضاء الله تعالى، من أفضل الأعمال الصالحة وأرجاها ثواباً، وراجعي الفتوى رقم: 59259.
فأبشري خيراً وأقبلي على ربك وتقربي إليه واسأليه أن يشرح صدرك ويزيل همّك ويهديك لأحسن الأخلاق، فإنّه قريب مجيب.
والله أعلم.