عنوان الفتوى: حكم الترجيح بين أقوال العلماء بالاستخارة

2015-05-10 00:00:00
أعاني من الوسواس في أمور عديدة، وحينما يكون في أمر ما اختلاف، وأختار التحليل أحس بضيق صدر، وأن الشيطان يريد أن يقنعني بأنه حرام، وعندما أبحث أجد جمهور المذاهب على تحليله، فالمعاصرون وقول للمالكية هو من يحرم ذلك، لكن الشيطان يقول لي يجب عليك أن تقوم بصلاة الاستخارة. فهل تجب صلاة الاستخارة في مسائل الاختلاف بين العلماء في التحليل والتحريم؟ وهل آثم إن لم أفعل ذلك؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا نسأل الله لنا ولك العافية من الوسوسة، وعليك أن تحرص على التخلص منها بالإعراض عنها، وأما الترجيح بالاستخارة: فلا مانع منه، وقد ذكرنا في بعض الفتاوى السابقة أن الموسوس يجوز له أن يأخذ بأيسر الأقوال وأرفقها بحاله، ولا يعتبر ذلك من الترخص المذموم، كما بيناه في الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت