الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نسأل الله لنا ولك العافية من الوسوسة، وعليك أن تحرص على التخلص منها بالإعراض عنها، وأما الترجيح بالاستخارة: فلا مانع منه، وقد ذكرنا في بعض الفتاوى السابقة أن الموسوس يجوز له أن يأخذ بأيسر الأقوال وأرفقها بحاله، ولا يعتبر ذلك من الترخص المذموم، كما بيناه في الفتوى رقم: 181305.
والله أعلم.