الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا تم العقد مستوفياً لشروطه وأركانه، فقد أصبحت المرأة التي عقدت عليها زوجتك يحل لك منها كل ما يحل للزوج من زوجته، لكن الأفضل في ذلك مراعاة العرف السائد للبلد الذي تقيم فيه، فإذا كان العرف يمنع من مباشرة الزوجة أو وطئها فالأفضل لك ولها تركه، حفاظاً على الصورة العامة لك ولها ولعائلتيكما، ومراعاة لما ساد بين الناس وألفوه، وراجع الفتوى رقم: 2940.
والله أعلم.