الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فحيث إن صديقك لم يأخذ أكثر من حقه، فلا نرى حرجا عليه فيما فعل، والحال ما ذكر من مماطلة صاحب العمل، ونصبه، وتغريره به.
وهذا بناء على الراجح من أقوال أهل العلم، فيما يعرف بمسألة الظفر، وقد سبق الكلام عنها في الفتويين: 28871، 144019.
والله أعلم.