الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا تشرع لك الاستخارة فيما ذكرت، بل المشروع في حقّك أن تُعرِضَ عن هذه الوساوس جملة وتفصيلاً، ولا تلتفت إليها، فإنّ مجاراة الوساوس تفضي إلى شر وبلاء، والإعراض عنها خير دواء لها.
والله أعلم.