عنوان الفتوى: حُكمُ الاستخارة في البقاء مع الزوجة من عدمه بسبب وسوسة الطلاق

2015-05-26 00:00:00
أنا رجل مصاب بوسوسة الطلاق، فغالبا ما يخيل إلي أني أعيش في الحرام؛ لذلك أقوم من أجل الترويح قليلا عن نفسي بصلاة الاستخارة، لأستخير الله إن كان بقائي مع زوجتي فيه خير لي في آخرتي، أو هو شر لأدعو الله بعد ذلك ليبارك لي فيه، أو يباعد بيني وبين الشر. فهل ما أفعله يعتبر طلاقا، علما أني ألجأ لذلك دون نية للطلاق، بل من أجل التوكل على الله، وبقائي مع زوجتي، ولمحاربة وسوسة الشيطان بأني وكلت أمري لله، ولو كان هناك شر فسيقدر الله أمرا كان مفعولا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا تشرع لك الاستخارة فيما ذكرت، بل المشروع في حقّك أن تُعرِضَ عن هذه الوساوس جملة وتفصيلاً، ولا تلتفت إليها، فإنّ مجاراة الوساوس تفضي إلى شر وبلاء، والإعراض عنها خير دواء لها.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت