الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام هذا الثوب عند ارتدائه لا يظهر معه لون البشرة حتى مع التأمل, فإنه ثوب ساتر تجزئ به الصلاة, قال ابن قدامة في المغني: والواجب الستر بما يستر لون البشرة، فإن كان خفيفا يبين لون الجلد من ورائه فيعلم بياضه، أو حمرته، لم تجز الصلاة فيه، لأن الستر لا يحصل بذلك. انتهى.
وما ذكرته من شفافية عند مقابلته للضوء, فهذا لا يجعله غير ساتر, وراجعي الفتوى رقم: 138153.
والله أعلم.