الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس من حقّ الزوج منع زوجته من قبول الهدايا إذا لم تكن محرمة، أو تؤدي إلى محرم.
وعليه؛ فلا حرج عليك في قبول هدايا أمّك وإخوتك دون علم زوجك، ولا تكونين آثمة بذلك أو عاصية لزوجك فيما تجب فيه الطاعة.
وراجعي الفتوى رقم: 39138.
والله أعلم.