الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر بعض العلماء هذا الإشكال؛ قال أبو الحسن المباركفوري في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
فإن قيل: كيف يخشى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعذب القوم وهو فيهم مع قوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} [الأنفال:33]؟ والجواب: إن في الآية احتمال التخصيص بالمذكورين، أو بوقت دون وقت، أو مقام الخوف يقتضي غلبة عدم الأمن من مكر الله. انتهى.
والله أعلم.