الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الصلاة في هذا المسجد جائزة، وقد سبق بيان جواز الصلاة في المسجد الذي بني من مال حرام، وذلك في الفتوى رقم: 17161..
فجوازها في هذه الحالة أولى، وإنما يقع الإثم على من اقترض هذا المال، فالواجب عليه التوبة إلى الله تعالى،والله أعلم.