الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهر لنا هو عدم جواز تغيير الـ (IP) للغرض المذكور؛ حيث إن تنظيم وتوزيع تلك البرامج بين الدول لا يخلو من غرض معتبر لدى الجهة القائمة عليه، ومن ثم فيجب الالتزام بضوابطها؛ لعموم حديث: المسلمون على شروطهم.
وعلى ذلك؛ فلا يجوز التحايل على تلك الجهة بما ذكرت؛ لدخوله في جملة الكذب والخديعة والتدليس، وكل ذلك محرم. وانظر الفتوى رقم: 222334.
وحيث تقرر هذا؛ فإنه يحرم الانتفاع بالنقاط المتحصل عليها بالتحايل المذكور، ويلزم ضمان قيمتها للشركة أو المتجر. أما ما اشتري بتلك النقاط فلا يحرم الانتفاع به؛ حيث إن الحرمة لا تتعلق بما اشتريت، وإنما تتعلق بذمتك. وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 296356، 134886، 120054.
ويجدر بالذكر أنه في حال كون الطريقة التي تكتسب بها هذه النقاط صحيحة فإنه يشترط لجواز تحصيلها أن يكون محتوى البرامج والألعاب مباحًا. وانظر الفتوى رقم: 197469.
والله أعلم.