الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يلزمك أن ترد إلا المبلغ الذي استدنته ولا عبرة بزيادة سعر الجنيه أو نقصانه، ولكن إن أحببت أن تزيده مبلغًا منك على سبيل الإكرام فلا بأس؛ لأن هذا من حسن القضاء، وقد ثبت في البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خياركم أحسنكم قضاء.
والله أعلم.