عنوان الفتوى: حُكمُ حصول شخص على هدية من موقع الفيس بسبب صفحة دعوية

2015-06-18 00:00:00
أما بعد: إخواني الأفاضل: يقول أحد الإخوة أود الاستفسار عن مسألة هامة ورسالة وصلتني من الفيس بوك على إيميلي الخاص وليست على الفيس بوك، ومن مضمون هذه الرسالة أنني أهتم بالأمور الدينية وأتباعها، وأنه تم اختياري من بين 16 شخصا لإرسال مبلغ مالي وهو ممتاز، ولكن إحدى الأخوات الكريمات نبهتني إلى أمر هام وهو أن هذا المال حرام لأنه مال قمار، علما أن حسابي الشخصي ديني دعوي ولا أنشر فيه إلا القرآن الكريم والفيديوهات الدينية والمحاضرات وبعض الأدعية وصورا دينية، ولا أتاجر على الإنترنت ولا الفيس بوك، ولا ألعب الألعاب الخاصة بالفيس بوك؛ لأنها تضيع الوقت وليس لي اهتمام بأمور تضيع وقتي، علما أن هذه الرسالة إن كانت حقيقية وليست كذبة تفرج علي وعلى والدي وعلى كثير من الأشخاص، وسيكون لها دور في الصدقات الجارية وكفالة اليتيم ونشر الخير بكافة أنواعه وغيرها من سبل الخير، فهل أخذ المبلغ حرام؟ وكما قلت سابقا أنها رسالة وصلتني وأنا لم أتاجر أبدا على الفيس بوك. وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 ففي البداءة يحسن التنبيه أن مثل هذه الرسالة قد تكون حيلة للوصول إلى غرض ما، فينبغي للمؤمن أن يكون فطنا، وألا يخدع، وانظر الفتوى رقم: 75920.

وعلى فرض صحة الرسالة: فحصول الشخص على هدية بسبب صفحة دعوية أنشأها على موقع الفيس بوك ليس هناك ما يوجب تحريمها شرعا، وأما الزعم بأنه مال جاء من قمار فهذا يحتاج إلى إثبات، فلو ثبت فهو مال خبيث لكن يجوز أخذه لمن كان محتاجا. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت