الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي البداءة يحسن التنبيه أن مثل هذه الرسالة قد تكون حيلة للوصول إلى غرض ما، فينبغي للمؤمن أن يكون فطنا، وألا يخدع، وانظر الفتوى رقم: 75920.
وعلى فرض صحة الرسالة: فحصول الشخص على هدية بسبب صفحة دعوية أنشأها على موقع الفيس بوك ليس هناك ما يوجب تحريمها شرعا، وأما الزعم بأنه مال جاء من قمار فهذا يحتاج إلى إثبات، فلو ثبت فهو مال خبيث لكن يجوز أخذه لمن كان محتاجا.
والله أعلم.