عنوان الفتوى: حكم وعد المقترض برد زيادة على القرض على أنها هدية

2015-06-18 00:00:00
طلبت أخت قرضا من أخيها بمبلغ 200ريال، ووعدته بأن ترد له مبلغ 500 ريال، مع علمهما بالربا، ولكنهما يبرران هذا بالطريقة التالية: تعيد له المئتين، ثم تعطيه الـ 300 الباقية، وتقول له: هذه هدية -أو أي قول مشابه- بحيث لا يكون المبلغ دفعة واحدة. فهل هذا حقا جائز، أم إنه يدخل في الربا؟ والمعذرة عن المخالفة، ولكن إذا أخذ الشخص بثلاث رخص شرعية، أو أربع بسبب حاجته إليها. فهل يأثم؟ فمثلا: يعاني شاب من السمنة المفرطة، بحيث يشق عليه القيام من السجود، فيصلي قائما، ولكن يجلس على كرسي عند السجود، والجلوس للتشهد، آخذا بقول "أن ضابط الجلوس في الصلاة، هو أن يؤثر القيام على خشوعه". وأشعر أحيانا بوقوع الرياء في قلبي عندما أصلي أمام الناس؟ فما الحل؟ آسف على كثرة الأسئلة. شكرا لكم. وأمدكم الله بالتوفيق في الدارين.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الوعد المذكور، مجرد حيلة على الربا، كما أوضحنا في الفتوى رقم: 139363، ومن ثم فإنه لا يغير من الحكم شيئا، وهو أن الزيادة المذكورة بمثابة الزيادة المتفق عليها في القرض، فلا يجوز للأخت المقترضة أن تدفعها، ولا يجوز للأخ أن يطلبها .

وبالنسبة للسؤال الآخر، فنرجو إعادة إرساله، موضحا بشكل مستقل وفق النظام المتبع عندنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت