الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما وضع من القوانين والأنظمة التي يراد بها تحقيق مصلحة عامة، لا يجوز مخالفتها، ولا التحايل عليها، فضلًا عن دفع الرشوة لتخطيها.
وعلى ذلك؛ فلا يجوز بعد العلم بحقيقة الحال: الاستمرار في طلب هذا التعديل غير القانوني، ولا دفع الرشوة لأجله، ولا إقرار ذلك، ولا المشاركة فيه. وراجع للفائدة الفتويين: 54887، 252496.
والله أعلم.