الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تقدم أنه لا يلزمك الرد عند أكثر العلماء، وذهب بعضهم الى وجوب الرد، قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: (يجب عليه أن يرد ذلك في حياته كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم وإن مات ولم يرده رد بعد موته على أصح القولين أيضا، طاعة لله ولرسوله واتباعا للعدل الذي أمر به، واقتداء بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.)
وأما تصرف الأب ابتداء فإنه إذا كان جاهلا بحرمة ذلك أو مقلدا لمن لا يرى وجوب العدل في العطية فلا إثم عليه, وإلا فهو آثم. نسأل الله أن يغفر له.
والله أعلم.