الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما البيع فهو صحيح، وما دمت تجهل كون المعاملة مشتملة على جهة ثالثة مقرضة فنرجو ألا يلحقك إثم؛ لكونك لم تتعمد الاقتراض بالربا، وقد أخطأت في عدم اطلاعك على الوثائق وشروط العقد، وقد روى ابن ماجه، وابن حبان، والدارقطني، والطبراني، والبيهقي، والحاكم، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان". حسنه النووي. وفي رواية: "إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان". متفق عليه. فتثبت فيما يستقبل ولا تقدم على معاملة حتى تعلم شروطها وحقيقتها.
وإذا كان في تعجيل السداد إسقاط لفوائد ذلك القرض فبادر إليه ما استطعت.
والله أعلم.