الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيرجع في ذلك إلى نظام جهة عملك، فإن كانت تخول لك مكافأة نفسك، فلا حرج عليك في ذلك؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: المسلمون عند شروطهم. رواه البخاري تعليقا، ورواه غيره موصولا. أما إن كانت جهة عملك لا تخول لك ذلك فالأصل عدم جوازه، وسواء فيما تقدم محاولتك إخفاء اسمك وعدمه.
والله أعلم.