الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان الأمر بهذه الصورة التي وصفت في السؤال فإن صلاة الإمام صحيحة لتداركه للركعة الرابعة التي سلم قبلها، وما فعله من سجود البعدي فهو جبر لزيادة الجلوس والسلام من الركعة الثالثة.
أما من كان خلفه فمن كان منهم مثله في ظن التمام وسلم تبعاً للإمام فصلاته صحيحة لاعتقاده كمال الصلاة، أما من سلم منهم متيقناً نقص الصلاة فصلاته باطلة لخروجه من الصلاة عمداً.
والله أعلم.