الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن التكهن عن نتائج مباريات ستقام فيما بعد هو من باب الكذب والتجرؤ على الله تعالى والإخبار بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وعليه فأي شيء يؤخذ مقابله هو سحت لا يحل أخذاً ولا عطاءً.
فالله عز وجل يقول: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ [البقرة:188].
لذا ننصح بالابتعاد عن مثل هذا العمل والأخذ بأسباب الرزق المشروعة: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3].
والله أعلم.