عنوان الفتوى: حكم إخبار المرأة زوجها وأمها بأخذها قرضا ربويا

2015-07-05 00:00:00
أنا متزوجة منذ 10 شهور، وقبل زواجي أخذت قرضا ب 60000 درهم من مؤسسة ربوية لإصلاح بيتنا المتهالك الذي وضعت أمي على عاتقي إصلاحه بعد زواجي بشهر، ثم مررت بضائقة مالية فعدت واستزدت من نفس المؤسسة الربوية، فأصبحت مدينة ب 90000 درهم، وكل هذا وأنا أحس بالذنب يعتصر قلبي، وعملا بقول الشرع سترت الأمر عن عائلتي وعن زوجي، فهل يجب علي إخبار أمي وزوجي؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى عليك أن الاقتراض بالربا محرم لا يجوز الإقدام عليه إلا لضرورة لا يمكن دفعها إلا به، وأن المرابي ملعون على لسان النبي صلى الله عليه سلم، وبالتالي فإن عليك التوبة إلى الله تعالى من أخذ القرض الربوي، إذ ليس فيما ذكرت ضرورة لذلك، وإنما الضرورة التي تبيح الربا في مثل الحالة المذكورة هي أن لا يجد المرء ما يسكن فيه لا بالملك ولا بالإيجار ولا بغيرهما, وهذه الحالة نادرة جدا، ولا يلزمك إخبار زوجك وأمك بشأن القرض المذكور، إذ لا يترتب شيء على إخبارهما، والأولى أن يستر الإنسان على نفسه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت