عنوان الفتوى: حُكمُ لوم النفس قبل وبعد التوبة

2015-07-08 00:00:00
تأنيب الضمير قبل وبعد التوبة على ماذا يدل؟ وكيف يحصل الإنسان على الستر بعد المصيبة؟ وكيف أعرف هل التوبة لوجه الله أم للخوف من العواقب؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأولى استعمال الألفاظ الشرعية كلوم النفس وخوف الله، ونحو ذلك، واللوم ـ الندم ـ قبل المعصية وبعدها علامة على بقاء نوع من الحياة في القلب، وهو نافع للعبد ما لم يبلغ حد الإفراط بحيث يقعده عن العمل، أو يوصله إلى اليأس، كما بينا  في الفتويين رقم: 28804، ورقم: 216739.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 242674.

ونرجو إرسال سؤال واحد في كل فتوى حتى يأخذ حظه من الإجابة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت