الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فخلاصة ما سألت عنه هو هل يكون القرض حلالًا إن كانت الدولة ستتولى عن المقترض دفع الفائدة الربوية، والجواب: أن ذلك لا يبيح الدخول في تلك المعاملة، ولا يجعلها حلالًا، فسواء دفع المقترض الفائدة أو دفعت نيابة عنه فقد رضي بالربا وأقره.
وعلى كلٍّ؛ فمن تحرى الحلال وجده، ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
والله أعلم.