الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا نعلم شيئاً عن هذه الفرقة والمرجع في الحكم عليها وعلى غيرها هو موافقتها للكتاب والسنة أو عدم ذلك، مع الأخذ بالاعتبار أن أكثر الطرق لا تخلو من بدع وشطحات، منها ما يصل بصاحبه إلى الكفر كدعاء غير الله وطلب النفع ودفع الضر منه، ومنها ما يكون فسقاً وغير ذلك.
ولذا فعلى المسلم أن يحذر من الوقوع في شؤم البدع، وقد سبقت لنا فتاوى عن التصوف تراجع تحت الأرقام التالية: 13353، 596، 7881، 8500.
والله أعلم.