الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يسمى بنظام الهامش أو الرافعة المالية لا يجوز لما علمت من كونه قرضا بذله الوسيط ليجني أرباحا أكثر من خلال تعامل المقترض من خلاله وهذا لا يجوز، ووجه استشكالك لقروض البنوك الإسلامية مقارنة بالرافعة غير متجه؛ لأن البنوك الإسلامية لا تعطي قروضا فيما نعلم، بل تجري معاملات تمويلية تربح من خلالها كالمرابحة، والاستصناع، والمشاركة، ونحو ذلك، وفرق بين الربح في البيع والربح في القرض، فقد أحل الله البيع وحرم الربا.
وعلى فرض وجود بنوك إسلامية تعطى قروضا بفائدة فهذا ربا محرم ولا تقر عليه.
والله أعلم.