عنوان الفتوى: الطريقة السليمة للراغب في نكاح فتاة معينة

2015-07-28 00:00:00
أنا شاب في مرحلة المراهقة وأحب فتاة جدا، وأنا ـ والحمد لله ـ أعلم الحلال من الحرام وحافظ لكتاب الله وهيَ كذلك، ولكنني أخبرتها بحبي لها فلم تجبني، ثم كررت ذلك... إلى أن أخبرتني أنها تبادلني نفس الشعور، وأضافت بأنها لن تتحدث معي، ولن تراسلني، ولكنها ستنتظرني فأخبرتها بموافقتي وأنني كنت أريد ذلك أصلا، فما الحكم في ذلك؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخطأت بإخبارك الفتاة بحبك إياها وتكرار ذلك، فإن هذا يفتح باب الفتنة والشر، فعليك أن تحذر من تكرار ذلك مستقبلا، وما دمت راغبا فيها وهي كذلك، فينبغي أن تتقدم إلى أهلها للزواج منها إن كنت قادرا على الزواج, فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتاحبين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وإذا لم تجد سبيلا لذلك، فانصرف عنها ولا تعلق قلبك بها، وانظر الفتوى رقم: 113302.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت