الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقراءة الفاتحة في الصلاة ركن من أركانها لا يكفي فيها الذكر القلبي؛ لأنه لا يسمى قراءة، بل لا بد من حركة اللسان بها، كما قال خليل في مختصره في الفقه المالكي: وفاتحة بحركة لسان ... اهـ. بل إن الجمهور اشترطوا أن يُسمع القارئ نفسه، فإذا كنت لا تحرك لسانك بالقراءة وتكتفي بإمرارها على القلب، فإن صلاتك باطلة، ويلزمك قضاؤها في قول جمهور أهل العلم، ولو كانت كثيرة، ويرى بعض الفقهاء إلى أن من ترك ركنًا من أركان الصلاة جهلًا لم تلزمه الإعادة. وانظر الفتوى رقم: 125226، والفتوى رقم: 186391، والفتوى رقم: 279157.
والله تعالى أعلم.