عنوان الفتوى: من لم يغسل أذنيه في غسل الجنابة ومسحهما في الوضوء

2015-08-05 00:00:00
أتمنى أن أجد جوابا يريحني، أنا في غسل الجنابة، اغتسلت غسلا (مجزئا) وتوضأت بعد الغُسل بنية منفردة يعني اغتسلت غسل الجنابة وانتهيت، ثم توضأت وضوء الصلاة بنية أخرى، لكني اكتشفت بعدها بأيام أني لم أغسل تجاويف الأذن، ثم تذكرت أني توضأت بعد الغُسل ومسحت التجاويف، لكن بدون نية غسل الجنابة، لعدم تذكري أصلا،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر أن ما ذكرت لا يعدو كونه مجرد وسواس من الوساوس التي تعاني منها؛ إذ كيف تكتشف بعد أيام أنك لم تغسل أذنيك؟

فإن كان الأمر كذلك فأعرض عن هذا الوسواس ولا تلتفت إليه واعمل على أن غسلك صحيح، فالشك بعد الفراغ من العبادة لا أثر له.

كما أن الغُسل تكفي فيه غلبة الظن بحصول تعميم البدن، ولا يشترط اليقين، وانظر الفتوى رقم: 126996، والفتوى رقم: 136308.

وإن كنت متيقنا يقينا جازما من أنك لم تغسل أذنيك في أثناء غسلك للجنابة فإن مسحك لهما في الوضوء غير مجزئ لأن مسح العضو في غسل الجنابة لا يكفي بل لا بد من غسله، وانظر الفتوى رقم: 137289 والفتوى رقم: 142823

 وعلى هذا يكون عليك غسل أذنيك مع تجديد النية لغسلهما، ولا يلزمك إعادة الغُسل لأن الموالاة غير لازمة عند الجمهور، ولبيان أقوال أهل العلم فيما يجب غسله من داخل الأذن انظر الفتوى رقم:56042 .

وبالنسبة للصلوات التي صليتها ـ والحال أنك صليتها بغسل ناقص ـ ففي وجوب إعادتها خلاف، فمذهب جمهور أهل العلم وجوب إعادتها، ومذهب شيخ الإسلام عدم وجوب إعادتها، كما سبقت الإشارة إليه في الفتوى رقم: 185313.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت