الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بتوبتك من الزنا، ونسأل الله تعالى أن يحفظك في المستقبل، ونوصيك بالحذر من التساهل في التعامل مع الأجانب بالاختلاط المحرم أو الخلوة ونحو ذلك مما يدعو إلى الفتنة، فقد قال الله تعالى: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا {الإسراء:32}.
وعبر بالقربان ليحذر من الوسائل كما بين أهل العلم، وراجعي الفتويين رقم: 58914، ورقم: 26237.
وإذا زنت الفتاة فمع التوبة يلزمها أن تستر على نفسها، فلا تخبر بزناها من يريد أن يتقدم لخطبتها أو غيره، وإن اطلع على زوال بكارتها فلتستخدم التورية، فإن البكارة تزول بأسباب أخرى غير الزنا، هذا مع التنبيه هنا إلى أنه لا يجوز إخفاء الأمر ـ نعني زوال البكارة ـ عن الخاطب إن اشترط البكارة، ولكن لا يخبر بأمر الزنا كما أسلفنا، وراجعي مزيد الفائدة الفتوى رقم: 252457.
والله أعلم.