الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالقائلون بوجوب إسماع المصلي نفسه في السر، قيدوا ذلك بأن يكون الشخص صحيح السمع، ولا عارض عنده من لغط، أو ضجيج.
أما إذا كان ضعيف السمع، أو كان في مكان فيه أصوات، أو ضجيج؛ فإنه لا يطالب برفع صوته أكثر، بل يكتفي بالقراءة بنفس المستوى الذي يمكن أن يسمع به نفسه في الحالة العادية، وفي المكان الهادئ.
قال النووي في المجموع: وَأَدْنَى الْإِسْرَارِ أَنْ يسمع نفسه إذا كان صحيح المسع، ولا عارض عند من لغط وَغَيْرِهِ... فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، رفع بحيث يسمع لو كان كذلك. اهـ.
هذا، وبإمكانك أن تطلع على أقوال العلماء، وحججهم في هذه المسألة، في الفتوى رقم: 126532.
والله أعلم.