عنوان الفتوى: الزاني البكر أو المحصن إن تاب تاب الله عليه

2003-04-13 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيمهل التائبة المتزوجة أو التائب المتزوج الذي وقع في الزنا وتاب وندم وبكى على ما اقترفه وعمل الأعمال الصالحة وجميع الواجبات الدينية هل يعاقب يوم القيامة حتى بعد التوبة؟ وهل تلاقي الزوجة زوجها يوم القيامة مع ذكر الأدلة؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن تاب من الزنا تاب الله عليه وغفر ذنبه ولم يؤاخذه به يوم القيامة سواءً كان زناه وهو بكر أو كان وهو محصن، وقد سبق دليل هذا في الفتوى رقم: 22964.
وأما هل تلقى المرأة زوجها يوم القيامة أم لا؟
فالجواب: نعم تلقى المرأة زوجها يوم القيامة كما قال تعالى: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [عبس].
وبعد ذلك فإن كانا مؤمنين كان مآلهما الجنة، وإن كانا كافرين كان مآلهما النار، وإن كان أحدهما مؤمنا والآخر كافراً دخل المؤمن الجنة والكافر النار، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 2207.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت