الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله العظيم أن يطهر فؤادك وأن يرزقنا وإياك الصلاح والاستقامة حتى نلقى الله جل وعلا وهو عنا راض.
وأما بشأن العادة السرية فانظر الفتوى رقم: 7170.
وأما بشأن عوامل الهداية والاستقامة والتوبة فانظر الإحالات الموجودة في الفتوى رقم: 25342.
والله أعلم.