الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تيقنت أن هذا المقاول حصل على امتياز تنفيذ العمل بالرشوة، فلا يجوز لك العمل معه، ولو كان اتفاقك معه بغير علم سابق منك بذلك، لأن في عملك معه إعانة له على منكره، فالرشوة من الكبائر، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي [رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمر ].
ولو تركت ذلك لله فعسى الله أن يعوضك عملاً خيراً منه، قال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب [الطلاق:2،3]
والله أعلم.