الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تقدم الكلام مفصلا على حكم الاحتفال بالخطبة في الفتويين التالية أرقامهما: 20464، 36873.
وحيث سلم الحفل من المنكرات كالمعازف المحرمة والاختلاط والتبرج المحرم وغير ذلك فلا بأس بإقامته، وانظري الفتوى رقم: 22389، وما أحيل عليه فيها.
ويمكن تخير وقت مناسب لإقامة الحفل بحيث لا يخل بأداء الصلوات في أوقاتها وفي الجماعة، وانظري الفتوى رقم: 7716.
وننبه إلى أن المخطوبة تظل أجنبية عن خاطبها حتى يتم عقده عليها، وانظري الفتوى رقم: 1151.
والله أعلم.