الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تُؤاخَذ هذه الفتاة بجريرة إخوتها، فالقاعدة ألا تزر وازرة ورز أخرى، ويبقى استحباب الزواج بهذه الفتاة طالما كانت ذات خلق ودين، وانظر الفتويين رقم: 63451، ورقم: 13021.
ويبقى أيضا مشروعية دعوة إخوتها إلى الخير والهدى.
والله أعلم.