عنوان الفتوى: حكم صلاة من يسرع في القراءة

2015-09-06 00:00:00
أنا أعاني من سرعة في كلامي حتى في الحالات العادية مما لا يجعل مني الإحساس بمخارج الحروف ولا سماعها، وكلما أحاول أن أهدأ أعود من جديد ما قدرت أن أهدأ فما الحل؟ وأحس فعلا أن الحروف لا تخرج من مخارجها وثقل لساني في كل حالاتي، ولكن الذي يضايقني هو في الصلاة حيث الفاتحة والتشهد وتكبيرة الإحرام وأركان الصلاة.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أجبناك سابقا عن مثل هذا السؤال، وذلك في الفتوى رقم: 305188، فطبق ما ذكرناه لك هناك، واعلم أن أكثر ما يُصعب عليك الأمر هو الوسوسة التي تسترسل معها، فاقطع دابرها بالترك والإعراض والتجاهل التام، وإذا وسوس لك الشيطان أنك استعجلت أو لم تخرج الحروف من مخارجها الصحيحة فلا تلتفت لذلك.

هذا ما نستطيع أن نقوله لك في هذا الأمر، ويمكنك أن تتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا بخصوص ما ذكرت من سرعة الكلام.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت