عنوان الفتوى: حُكمُ النيابة في النذر وكفارة اليمين

2003-04-14 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيمنذرت أمي أن تعد وليمة لأحد الأساتذة الذين كانوا يدرسونني لو أني نجحتُ، وقد منَّ الله عليّ بالنجاح، ولكن جاء موعد النتيجة في ظروف مؤلمة غير مناسبة لإعداد مثل تلك الوليمة، وبعد أن هدأ الحال أصبح من المتعسر الإيفاء بالنذر، وخاصة أنني فتاة، فهل يجزئ عن مثل هذا النذر كفارة اليمين؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا النوع من النذر يندرج تحت ما يسمى عند الفقهاء بنذر المباح، وقد اختلفوا في حكمه، والراجح أن الناذر يخير بين الوفاء به وعدم الوفاء، والأحوط في حالة عدم الوفاء أن يكفر عنه كفارة يمين، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
16155.
ويجوز للأم أن تنيب ابنتها عنها في الوفاء بهذا النذر أو في كفارة اليمين، إلا أنها لا تكفر عن أمها بالصيام لأن الصيام لا تدخله النيابة، قال ابن قدامة في المغني: ولا يجوز أن ينوب عنه في الصيام بإذنه ولا بغير إذنه، لأنه عبادة بدنية، فلا تدخلها النيابة. انتهى.
هذا فيما إذا كانت الأم حية، فإن كانت ميتة، استحب لابنتها النيابة عنها، ولو لم يكن ذلك بأمر منها، فتنوب عنها في الوفاء بالنذر أو في كفارة اليمين أيضاً، وذلك بالإطعام أو الكسوة أو العتق.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها 568
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله 619
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟ 574
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به 691
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما) 776
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت) 675
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر 519
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر 11172
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها 568
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله 619
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟ 574
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به 691
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما) 776
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت) 675
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر 519
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت