الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشكر الله لك، ونفع الله بك، وتقبل منا ومنك.
وأما العبارة التي سألت عنها فهي كعبارة: (المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم)، وقد سبق لنا بيان بطلانها بهذا الإطلاق، وبيان المقصود المقبول لهذه العبارة، وذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 51483، 123869، 275998.
والله أعلم.